Preloader Image
news خبر عاجل
clock
قضية أشرف حكيمي تعود للواجهة.. هل توقيت "الإحالة" مقصود لتشتيت تركيز النجم المغربي في المونديال؟

قضية أشرف حكيمي تعود للواجهة.. هل توقيت "الإحالة" مقصود لتشتيت تركيز النجم المغربي في المونديال؟

متابعة: محمد السايح 

تزامناً مع الأجواء الحماسية والمصيرية لمنافسات كأس العالم، عادت قضية الدولي المغربي ونجم باريس سان جيرمان، أشرف حكيمي، لتتصدر الواجهة الإعلامية والقضائية من جديد، في توقيت يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول ما إذا كانت هذه التحركات مقصودة للتشويش على اللاعب وتشتيت تركيزه في هذا المحفل العالمي الكبير.

وفي تطور مفاجئ، أيّدت محكمة استئناف فرساي الفرنسية قرار إحالة النجم المغربي إلى المحاكمة، في القضية المرتبطة باتهامات تعود إلى عام 2023. ورغم أن القضاء لم يحدد بعد أي موعد رسمي لجلسات المحاكمة، إلا أن إثارة الملف في هذا التوقيت بالذات أثارت استياءً واسعاً، واعتبرها مراقبون محاولة واضحة لضرب استقرار اللاعب ذهنياً ونفسياً وهو يقود خط دفاع "أسود الأطلس".

وفي أول رد فعل رسمي وحاسم، قرر أشرف حكيمي كسر حاجز الصمت الذي فرضه على نفسه طوال السنوات الماضية، مبرزاً خلفيات هذه الاتهامات ومعاناته معها.

وفي تصريحات مؤثرة ومليئة بالثقة، قال حكيمي:

"لقد اخترت الصمت لسنوات؛ ظننت أن الحفاظ على كرامتي، والتحلي بالصبر، والثقة في النظام القضائي، ستسمح باتخاذ القرارات الصحيحة. لكن اليوم، تُروى قصة ليست قصتي على حساب عائلتي، وحياتي، والأهم من ذلك كله، على حساب الحقيقة. أحياناً أشعر وكأنني أصبحت هدفاً سهلاً".


وأضاف النجم المغربي كاشفاً عن خلفية القضية:

"نظرت إليّ العدالة في عينيّ وقالت لي: 'لو لم تكن مشهوراً، لما كانت هناك قضية من الأساس'.. إنني أنتظر هذه المحاكمة منذ اليوم الأول. والآن، أنا أتطلع إليها، وأخيراً.. سأتمكن من التحدث".

من الناحية القانونية، تجدر الإشارة إلى أن قرار محكمة الاستئناف بفرساي بإحالة حكيمي إلى المحاكمة هو إجراء قضائي ومسطري عادي لاستكمال التحقيقات، ولا يعني بأي حال من الأحوال ثبوت التهمة أو صدور حكم بالإدانة بحق اللاعب.

ويظل مبدأ "المتهم بريء حتى تثبت إدانته" هو القاعدة الأساسية التي تحكم هذا الملف، في وقت تتضامن فيه الجماهير المغربية والعربية بشكل واسع مع حكيمي، معتبرين أن الإجابة الحقيقية على هذه "المناوشات" ستكون داخل المستطيل الأخضر من خلال التألق ومواصلة تشريف الكرة العربية والإفريقية في المونديال.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات