Preloader Image
news خبر عاجل
clock
المسبح البلدي بالمحاميد: هيكل إسمنتي مهجور يلهب استياء الساكنة وسط صيف مراكش الحارق

المسبح البلدي بالمحاميد: هيكل إسمنتي مهجور يلهب استياء الساكنة وسط صيف مراكش الحارق

تعيش ساكنة المحاميد، وتحديداً المجاورة لـ "مسلم"، حالة من التذمر والاستياء الشديدين جراء استمرار إغلاق المسبح البلدي بالمنطقة، تزامنًا مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة التي تشهدها المدينة الحمراء هذه الأيام. ويعتبر المواطنون والفاعلون الجمعويون أن هذا المرفق يشكل الملاذ الأساسي والوحيد للمئات من أطفال وشباب الحي الراكضين خلف نسمة برودة تقيهم القيظ، خاصة في ظل عدم قدرة العديد من العائلات ذات الدخل المحدود على تحمل تكاليف التنقل إلى المنتجعات السياحية أو المسابح الخاصة خارج المدار الحضري، مما يحرم أبناء المنطقة من حقهم البسيط في الاستجمام.

وفي سياق متصل، تضع الصور التي توصلت بها الجريدة لواقع المسبح علامات استفهام كبرى حول أسباب هذا الجمود الحاصل؛ حيث تظهر اللقطات الحية أرضية الحوض شبه عارية وجافة تماماً وتنتشر على سطحها الأتربة والشوائب، مما يطرح تساؤلاً حول غياب الصيانة الدورية وما إذا كان الإهمال الفني بات يهدد البنية التحتية للمرفق. كما يثير الاستغرب بقاء المنشأة معطلة رغم جاهزية هيكلها الخارجي ومدرجاتها، وهو ما يفتح الباب للتساؤل عما إذا كان الأمر يتعلق باختلالات تقنية خفية في شبكات الضخ، أم بعوائق إدارية ومسطرية تقف حجر عثرة أمام التدبير الفعال للمشروع.

أمام هذا الوضع المقلق، تطالب الساكنة المحلية الجهات المسؤولة والمجالس المنتخبة بمدينة مراكش بالتدخل العاجل لتسريع وتيرة الإصلاحات وإخراج بلاغ رسمي يوضح للرأي العام أسباب هذا التعثر الفني والإداري. وترى الفعاليات المحلية أن ترك منشأة رياضية وترفيهية بهذا الحجم عرضة لعوامل الطقس دون استغلال يعد هدراً مالياً وزمنياً غير مبرر، مؤكدين أن الأمل يبقى معلقاً على التفاتة سريعة تعيد الحياة إلى هذا المتنفس الحيوي وتطفئ لهيب الصيف الذي يشتد يوماً بعد يوم على أطفال وشباب المحاميد.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات