قررت النيابة العامة المختصة بالدائرة القضائية لسيدي بنور إيداع أستاذة للتعليم الابتدائي وشخص آخر السجن المحلي "سيدي موسى" بالجديدة، في حالة اعتقال، وذلك على خلفية متابعتهما بتهم تتعلق بالخيانة الزوجية بالنسبة للأولى والمشاركة بالنسبة للثاني، وإحالتهما على غرفة الجنح التلبسية لبدء محاكمتهما.
وجاء توقيف المشتبه فيهما من قِبل عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية لسيدي بنور، بعد شكاية رسمية تقدم بها زوج الأستاذة، أبدى فيها شكوكاً قوية حول تصرفات شريكة حياته وتغير سلوكها المفاجئ اتجاهه، مؤكداً أنه تعذر عليه ضبطها في حالة تلبس نتيجة الاحتياطات الشديدة التي كانت تتخذها لتفادي الشبهات، مما دفعه إلى اللجوء للقضاء.
وخلال مجريات البحث التمهيدي بسيدي بنور، واجهت الضابطة القضائية الموقوفين بالمنسوب إليهما، حيث اعترفت المتهمة بشكل تلقائي بربطها علاقة غير شرعية مع المشتبه فيه الثاني، مبررة لجوءها إلى ذلك بوجود خلافات أسرية مستمرة مع زوجها المشتكي، وصلت حد تفكيرها في الطلاق والابتعاد عنه.
من جانبه، جاءت تصريحات المتهم الثاني متطابقة مع ما ورد في اعترافات الزوجة، إذ أقر بالعلاقة الحميمة التي جمعته بالأستاذة، مؤكداً في الوقت ذاته أنه كان على علم تام بأنها سيدة متزوجة، لتأمر النيابة العامة بوضعهما تحت تدابير الحراسة النظرية قبل إحالتهما على القضاء.
وحسب ما أوردته جريدة "الصباح" في تفاصيل القضية، فإن التحقيقات الأمنية الدقيقة التي جرت بالمنطقة الإقليمية للأمن بسيدي بنور تحت إشراف النيابة العامة المختصة، استندت إلى محاضر رسمية تضمنت اعترافات حاسمة من الطرفين، مما عجل بمتابعتهما في حالة اعتقال وإيداعهما المركب السجني في انتظار الكلمة الفصل للقضاء.