في ليلة تاريخية شهدتها مدرجات ملعب "إيه تي آند تي" في دالاس الأمريكية، ووسط حضور جماهيري غفير تجاوز 70 ألف مشجع، أثبت الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي مجدداً أنه لا يعرف حدوداً للمستحيل.
قاد ميسي منتخب الأرجنتين لبلوغ دور الـ 32 في كأس العالم 2026 بعد الفوز على منتخب النمسا بنتيجة (2 - 0) لحساب الجولة الثانية من المجموعة العاشرة. لكن العناوين الرئيسية للصحف العالمية لم تلتفت فقط لضمان التأهل، بل ركزت بالكامل على الحدث الأسطوري: ليونيل ميسي يصبح الهداف التاريخي لكأس العالم على مر العصور.
ليلة تكساس: من خيبة ركلة الجزاء إلى مجد التاريخ
لم تبدأ المباراة كما خطط لها قائد التانغو؛ ففي الدقيقة التاسعة، أهدر ميسي فرصة مبكرة لدخول التاريخ عندما سدد ركلة جزاء بعيداً عن القائم الأيمن. ومع ذلك، فإن هذه الخيبة المؤقتة لم تزد "البرغوث" إلا إصراراً.
هدف كسر الرقم (الدقيقة 38): من هجمة أرجنتينية منسقة، انطلق ميسي ليتمركز بذكاء داخل منطقة الجزاء مستغلاً تمريرة عرضية زاحفة من المدافع فاكوندو ميدينا، ليسددها مباشرة ببراعة داخل الشباك النمساوية. هذا الهدف رفع رصيده إلى 17 هدفاً، ليكسر رسمياً الرقم القياسي المونديالي المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه (16 هدفاً).
هدف تأكيد الصدارة (الدقيقة 90+5): وفي الأنفاس الأخيرة من المباراة، ومن هجمة مرتدة سريعة قادها التانغو، تابع ميسي كرة ارتدت من الحارس النمساوي بعد تسديدة يوليان ألفاريز، ليتلاعب بالدفاع ويضع الكرة بهدوء في الشباك، معلناً هدفه المونديالي رقم 18.