أفادت مصادر محلية من داخل المدار الحَضَري لمنطقة سيدي يوسف بن علي بمراكش، عن تجدد حالة من الاستياء وسط عدد من قاطني تجزئة "تسلطانت" التابعة للمنطقة، إثر قيام أحد الأشخاص بإعادة تسييج وتشييد حديقة عشوائية فوق بحر الملك العمومي، ضارباً بعرض الحائط التدخلات السابقة للسلطات التي قامت في وقت سابق بتحرير ذات المساحة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعني بالأمر عاد مجدداً لاحتلال المساحة المذكورة وإعادة بناء الحديقة دون توفره على أي سند قانوني يبيح له ذلك، وهو ما اعتبرته الساكنة المتضررة "تحدياً واضحاً" للإجراءات والقرارات التي سبق وأن اتخذتها السلطات المحلية في شخص قائد الملحقة الإدارية الجنوبية، والذي كان قد أشرف سابقاً على إزالة كافة التعديات المقامة على هذا الجزء.
وأشارت الشكاوى المتداولة من طرف المتضررين بالتجزئة المذكورة (رقم 7)، إلى أن هذا الاحتلال غير المشروع لم يكتفِ بتشويه المنظر العام للمجمع السكني والترامي على ملك مشترك، بل تعداه ليتسبب في أضرار مباشرة ويومية للساكنة المجاورة، تتجلى أساساً في عرقلة الولوج الانسيابي إلى المنازل السكنية وتضييق الخناق على المارة.
وفي سياق متصل، وجه المتضررون نداءات عاجلة، عبر ملتمسات موجهة إلى كل من رئيس المنطقة الحضرية سيدي يوسف بن علي، و قائد الملحقة الإدارية الجنوبية، يطالبون فيها بالتدخل الفوري والحازم لإعادة الأمور إلى نصابها، وتطبيق مقتضيات القانون المتعلق باحتلال الملك العمومي، حمايةً لحقوق المواطنين وضماناً لسيادة القانون.