بدأت تتكشف ملامح الخسائر المادية التي خلفها الحريق الذي اندلع بسوق بيع الدراجات النارية، المعروف محليًا بـ"سوق لماطر"، بمنطقة القريعة بمدينة الدار البيضاء، بعدما أتت ألسنة اللهب على عدد من المحلات التجارية، متسببة في إتلاف كميات من الدراجات النارية وقطع الغيار والتجهيزات المعروضة للبيع، وفق المعطيات الأولية المتوفرة.
وأظهرت المعاينات الأولية أن الأضرار طالت عدداً من المحلات المتخصصة في هذا النشاط التجاري، فيما تتواصل عمليات تقييم حجم الخسائر من قبل الجهات المعنية، دون صدور حصيلة رسمية تحدد القيمة المالية للأضرار. كما لم تعلن السلطات، إلى حدود الساعة، عن الأسباب النهائية التي أدت إلى اندلاع الحريق، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية.
وخلفت هذه الخسائر حالة من القلق في أوساط التجار المتضررين، بالنظر إلى القيمة التجارية للدراجات النارية وقطع الغيار التي تعرضت للتلف، وما قد يترتب عن ذلك من انعكاسات على نشاطهم المهني. وفي المقابل، تواصل السلطات المختصة إجراءاتها لتحديد ملابسات الحادث وفق المساطر القانونية، مع انتظار نتائج الخبرات التقنية التي ستحدد أسباب اندلاع الحريق وحجم الأضرار بشكل رسمي.
اترك ردا
إلغاء الرداخبار ذات صلة
أخبار شعبية
آخر الأخبار
احصل على آخر الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات الحصرية.
أفضل الفئات
-
اخبار محلية
351
-
أمن وقضاء
329
-
حوادث
191
-
رياضة
153