Preloader Image
news خبر عاجل
clock
الجزائر تتقدم إلى الخلف.. ضمن أسوأ 10 دول عالمياً في جودة الحياة

الجزائر تتقدم إلى الخلف.. ضمن أسوأ 10 دول عالمياً في جودة الحياة

إبراهيم باعزيز

في وقت تتواصل فيه الخطابات الرسمية الجزائرية حول «الجزائر الجديدة» وما تحمله من شعارات عن التقدم والازدهار، جاءت نتائج مؤشر «أفضل الدول 2026» الصادر عن كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا الأمريكية لتقدم مفارقة لافتة؛ بعدما حلت الجزائر في المرتبة 77 من أصل 85 دولة في مؤشر جودة الحياة، لتكون بذلك ضمن أسوأ عشر دول في هذا التصنيف.


وتضع هذه النتيجة الجزائر في موقع متأخر مقارنة بعدد من الدول المشمولة بالمؤشر، في وقت جاءت فيه أوكرانيا وإيران ولبنان ضمن المراتب الأخيرة أيضاً. ويعتمد المؤشر على تصورات المشاركين بشأن عدد من الجوانب المرتبطة بجودة الحياة، من بينها فرص العمل، والاستقرار، والخدمات، والتعليم والرعاية الصحية، ما يجعل النتيجة مؤشراً على الصورة التي تعكسها الجزائر على المستوى الدولي في هذا المجال.


وبلغة ساخرة، يمكن القول إن الجزائر حققت «تقدماً» بالفعل، لكن في الاتجاه المعاكس؛ فبدل الصعود إلى المراتب الأولى، وجدت نفسها تقترب أكثر من آخر القائمة. وهي مفارقة تختصر المسافة بين الخطاب الذي يحتفي بالإنجازات وبين الأرقام التي تقدم صورة أقل تفاؤلاً عن واقع جودة الحياة كما يرصدها المؤشر.


وبينما تستمر عبارات «النهضة» و«الجزائر الجديدة» في الظهور بقوة في الخطاب العام، يبقى التحدي الحقيقي هو تحويل هذه الشعارات إلى تحسن ملموس في حياة المواطنين، وفي الخدمات والفرص والاستقرار والقدرة على العيش الكريم. أما في انتظار ذلك، فقد يكون من الصعب الاحتفال بهذه «المرتبة المتقدمة»؛ لأنها ببساطة تقدمٌ… إلى الخلف.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات