متابعة - محمد السايح
تلقى سعيد آيت مهدي، المرشح المزكى حديثاً من طرف الحزب المغربي الحر لخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة بالدائرة الانتخابية الحوز، استدعاءً للمثول أمام المحكمة الإدارية بمراكش، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان نيله تزكية حزب "الأسد".
وفي خروج إعلامي عبر بث مباشر على صفحته الرسمية على منصة "فيسبوك" (التي تحمل اسم "سعيد أمراكشي")، أوضح آيت مهدي أن الاستدعاء يأتي خلفية دعاوى قضائية مرفوعة ضده، تتعلق بـ"عدم التشطيب عليه من اللوائح الانتخابية"، والطعن في قانونية تزكيته للترشح.
وأكد المتحدث ذاته امتثاله التام للمساطر القانونية المعمول بها وثقته في القضاء، مشدداً على احترامه التام للقوانين الجاري بها العمل، ومعلناً عزمَه حضور الجلسة المقررة يوم 29 يونيو الجاري بالمحكمة الإدارية بمراكش لبسط دفوعاته.
وفي السياق ذاته، لم يخلُ خروج آيت مهدي من رسائل سياسية مشفرة وأخرى مباشرة، حيث وجه انتقادات لاذعة للمنتخبين الأربعة الحاليين عن إقليم الحوز. وتساءل مستنكراً: "كيف لبرلماني أن يستمر في منصبه لمدة تفوق 20 سنة دون تقديم أي إضافة تذكر للإقليم؟".
و اوضح المرشح المفترض أن بعض هؤلاء البرلمانيين باتوا معزولين عن الواقع، لدرجة أن ساكنة المناطق الجبلية بـ"الحوز" لا تكاد تعرفهم، مؤكداً أن الساكنة المحلية فقدت الثقة في هذه الوجوه السياسية، ولن تمنحهم أصواتها مجدداً في الاستحقاقات المقبلة، على حد تعبيره.