نهاية ملف “إسكوبار الصحراء”.. 22 سنة سجناً نافذاً لبعيوي والناصيري.. كواليس الأحكام المدوية
أسدلت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، زوال اليوم الخميس، الستار على واحدة من أبرز القضايا التي شغلت الرأي العام، والمعروفة إعلامياً بملف “إسكوبار الصحراء”، وذلك بإصدار أحكامها في حق المتهمين بعد استكمال جميع مراحل المحاكمة.
وقبل النطق بالأحكام، مثل المتهمون أمام الهيئة القضائية للإدلاء بكلمتهم الأخيرة، حيث تمسك عدد منهم، من أصل 28 متهماً، ببراءتهم ونفوا التهم المنسوبة إليهم، مؤكدين أن الوقائع موضوع المتابعة لا تثبت تورطهم في الأفعال المنسوبة إليهم.
وجدد سعيد الناصيري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، نفيه لجميع التهم الموجهة إليه، معتبراً أن المعاملات والممتلكات الواردة في الملف تمت وفق المساطر القانونية، فيما نفى عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، أي علاقة له بالأفعال موضوع المتابعة.
وبعد حجز الملف للمداولة، أصدرت الهيئة القضائية أحكامها، حيث قضت بالسجن النافذ لمدة 12 سنة في حق عبد النبي بعيوي، فيما حكمت على سعيد الناصيري بالسجن النافذ لمدة 10 سنوات، وذلك في إطار القضية المعروفة إعلامياً بـ”إسكوبار الصحراء”.
وبهذه الأحكام، تكون محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد أنهت المرحلة الاستئنافية من هذا الملف، الذي استأثر باهتمام واسع من الرأي العام، بعدما تضمن متابعة عدد من الأسماء البارزة بتهم جنائية مختلفة، لتنتهي جلساته بإصدار الأحكام في حق المتابعين وفق ما قررته الهيئة القضائية.