لوحات ترقيم السيارات بالمغرب على موعد مع تغيير جديد.. قرار رسمي يكشف ما سيتغير ومن سيشمله
أصبح تغيير شكل لوحات ترقيم المركبات في المغرب مسألة وقت بالنسبة لفئات من أصحاب السيارات والدراجات، بعدما صدر بالجريدة الرسمية قرار جديد لوزير النقل واللوجستيك يُدخل تعديلات على نظام تسجيل المركبات، أبرزها اعتماد الحروف اللاتينية إلى جانب الحروف العربية في السلسلة العادية، مع تحديد كيفية الانتقال إلى النظام الجديد والإبقاء على العمل بالصفائح الحالية في حالات معينة.
ويتعلق الأمر بالقرار رقم 640.26 الصادر بتاريخ 26 مارس 2026، القاضي بتغيير وتتميم القرار رقم 2711.10 المتعلق بتسجيل المركبات ذات محرك والمقطورات. وبموجب هذا التعديل، أصبح الجزء الثاني من رقم التسجيل يتكون من حرف أو حرفين باللغة العربية بخط مغربي موحد، مرفقين بما يقابلهما من الحروف اللاتينية، بعدما كان يقتصر سابقًا على الحروف العربية فقط، وذلك وفق ما ورد في النص المنشور بالجريدة الرسمية.
ولم تقتصر التعديلات على صفائح الترقيم، بل شملت أيضًا بعض الإجراءات المرتبطة بالحصول على شهادة التسجيل، حيث أصبح بإمكان البائع صاحب الامتياز، في حالة اقتناء المركبة عن طريق عقد المرابحة، إيداع ملف طلب شهادة التسجيل أو سند الملكية، وفق الشروط والإجراءات المحددة في القرار. كما وسّع النص نطاق تطبيق أحكام التسجيل ليشمل أصنافًا إضافية من الدراجات بمحرك والدراجات ثلاثية ورباعية العجلات الخفيفة.
وفيما يخص دخول هذه المقتضيات حيز التنفيذ، نص القرار على بدء العمل بالنظام الجديد الخاص بهذه الفئات من الدراجات ابتداءً من فاتح يناير 2027، مع استمرار صلاحية سندات الملكية والصفائح الحالية إلى غاية أول عملية تحويل للملكية أو أول طلب للحصول على نظير لسند الملكية أو استبداله. كما أقر فترة انتقالية تتضمن إعفاء بعض مالكي الدراجات الجديدة من الإدلاء بوثائق محددة إلى غاية 31 دجنبر 2027.
أما بالنسبة للسيارات والمركبات المسجلة بالسلسلة العادية، فقد أوضح القرار أن أصحابها لن يكونوا ملزمين باستبدال صفائح الترقيم الحالية فورًا، إذ سيظل العمل بها مستمرًا إلى حين أول عملية تحويل للملكية. وفي المقابل، حدد النص تاريخ 31 دجنبر 2026 كآخر أجل لاستعمال الصفائح القديمة بالنسبة للمركبات المغربية التي تُستعمل في الجولان الدولي، وفق المقتضيات الجديدة المنشورة بالجريدة الرسمية.