إبراهيم باعزيز
في 29 سبتمبر 1994، أُضيفت إلى سجل الأزمة الأمنية في الجزائر صفحة جديدة هزت الرأي العام، إثر اغتيال الفنان الشاب حسني (حسني شقرون)، أحد أبرز رموز أغنية الراي، وهو في السادسة والعشرين من عمره، في وسط مدينة وهران.
وقع الحادث في وضح النهار أمام منزل عائلته بحي “غامبيطا”، حيث تعرض لإطلاق نار مباشر. وبحسب تقارير صحفية عاصرت الواقعة، من بينها ما أوردته صحيفة «لوموند»، فقد أصيب الفنان برصاصتين في الرأس أودتا بحياته في المكان.
وشكّل استهداف فنان بارز تطوراً لافتاً في سياق العنف الذي شهدته البلاد مطلع التسعينيات؛ إذ عُد مقتله، وفق القراءات الصحفية لتلك الفترة، حادثة مفصلية كرست واقع الخوف والتهديد الذي بات يلاحق الفاعلين في المشهد الثقافي.
وفي 30 سبتمبر 1994، شيّعت أعداد غفيرة من المواطنين جثمان الراحل إلى مقبرة “عين البيضاء”. وأفادت التغطيات الإعلامية آنذاك بأن موكب الجنازة رافقته حالة واسعة من الحزن والغضب، وشهدت شوارع وهران على إثره تجمعات وتحركات شعبية مكثفة.
اليوم، ومع حلول 29 سبتمبر 2026، تكون قد مضت 32 سنة على هذه الفاجعة (1994 - 2026)، غير أن الحادثة تظل حاضرة في الذاكرة الجمعية كواحدة من أكثر محطات الاستهداف قسوة في تاريخ الفن الجزائري الحديث.
اترك ردا
إلغاء الرداخبار ذات صلة
أخبار شعبية
آخر الأخبار
احصل على آخر الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات الحصرية.
أفضل الفئات
-
أمن وقضاء
532
-
اخبار محلية
423
-
حوادث
266
-
رياضة
174