صدمة في سيدي بوعثمان: فاجعة القتل بالحجارة تفجر غضب المجتمع المدني وتطالب بمحاسبة المقصرين
أشاعت جريمة القتل المروعة التي شهدتها مدينة سيدي بوعثمان، صباح يوم الثلاثاء 28 يوليوز، حالة عارمة من الخوف والاستياء في صفوف الساكنة المحلية، بعدما راح شاب ضحية اعتداء وحشي باستعمال الحجارة. وقد سارعت فعاليات المجتمع المدني بالمدينة إلى الإعراب عن صدمتها الشديدة وغضبها البالغ إزاء هذه الفاجعة التي هزت أركان المنطقة وأعادت سؤال الأمن إلى الواجهة.
وفي بيان تنديدي واستنكاري، أكدت الفعاليات المدنية أن هذا الحادث الأليم لا يمكن التعاطي معه كواقعة عابرة، بل إنه يكشف بوضوح عن حجم التقصير والإهمال في التعامل مع الأخطار المحدقة بأمن المواطنين. وأوضحت أن المشتبه فيه الرئيسي معروف بسوابقه في إشاعة الرعب والاعتداء على الأشخاص وإلحاق الأضرار بالممتلكات العامة والخاصة، مؤكدة أن هذه المعطيات كانت متداولة ومصادر قلق دائم، مما كان يفرض تدخلاً أمنياً حازماً واستباقياً لحماية الأرواح قبل أن تتحول التحذيرات إلى مأساة حقيقية.
وشدد البيان على أن سلامة المواطنين وحماية أرواحهم ليست محل تهاون أو تأجيل، مطالبة بفتح تحقيق عاجل ونزيه وشامل للكشف عن جميع ملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات. كما دعت الفعاليات إلى محاسبة كل من تثبت إدانته بالتقصير أو التهاون دون استثناء، مع ضرورة اعتماد تدابير استعجالية لحماية الساكنة والتعامل الفوري مع الحالات التي تشكل تهديداً أمنياً، والقطع مع سياسة التهاون في التعاطي مع شكايات المواطنين لتفادي تكرار مثل هذه المآسي.
واختتم المجتمع المدني بيانه بالـتأكيد على أن حق المواطنين في العيش بأمن وطمأنينة يجب أن يظل أولوية قصوى لدى مختلف السلطات والمؤسسات المعنية، مشيراً إلى أن تداعيات هذه المخاطر كان من الممكن تفاديها بتدخلات ناجعة. كما حث البيان السلطات على تحمل كامل مسؤولياتها في صون الحق في الحياة والأمن، موجهاً في الوقت ذاته أحر التعازي وأصدق عبارات المواساة لأسرة الفقيد وذويه في هذا المصاب الجلل.