إبراهيم باعزيز
تعود قضية الفنان المغربي سعد لمجرد إلى الواجهة القضائية في فرنسا، مع انطلاق محاكمة الاستئناف في الحكم الصادر بحقه سنة 2023. ويواجه لمجرد، البالغ حالياً 41 عاماً، تداعيات حكم قضائي قضى بسجنه ست سنوات بعد إدانته باغتصاب وضرب الشابة «لورا ب.» داخل فندق في باريس عام 2016، في قضية حظيت باهتمام إعلامي واسع في المغرب والعالم العربي.
وتعود تفاصيل الملف إلى ليلة من أكتوبر 2016، حين التقى الطرفان في ملهى ليلي قبل التوجه إلى أحد الفنادق. وبينما تتمسك الشابة بتعرضها لاعتداء جنسي وعنيف، يؤكد لمجرد براءته من الاغتصاب، نافياً حدوث علاقة جنسية، ومقراً فقط بدفعها بعنف بعدما قال إنها خدشته أثناء تبادل القبل.
ومن المرتقب أن تستمر جلسات الاستئناف أمام محكمة كريتاي، قرب باريس، إلى غاية 25 شتنبر الجاري. ويمثل لمجرد أمام المحكمة وهو في حالة سراح وتحت إشراف قضائي، في وقت يؤكد دفاع الشابة أنها لا تزال تعاني من آثار نفسية مرتبطة بالقضية ومسارها القضائي الممتد لسنوات.
ومع انطلاق هذه المرحلة الجديدة، تعود القضية إلى قاعة المحكمة بعد سنوات من الإجراءات، فيما يبقى مآل الحكم محل الاستئناف رهيناً بما ستخلص إليه محكمة الاستئناف الفرنسية في ختام جلساتها.
اترك ردا
إلغاء الرداخبار ذات صلة
أخبار شعبية
آخر الأخبار
احصل على آخر الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات الحصرية.
أفضل الفئات
-
أمن وقضاء
482
-
اخبار محلية
406
-
حوادث
246
-
رياضة
171