Preloader Image
news خبر عاجل
clock
حين يجبر لهيب الحرارة والعطش “القنفذ” على كسر عادته الليلية

حين يجبر لهيب الحرارة والعطش “القنفذ” على كسر عادته الليلية

إذا كنت ترى القنفذ كائناً هادئاً لا يظهر إلا ليلاً ويختفي مع أول ضوء للنهار، فإن ظهوره وسط لهيب الحرارة وتحت الشمس الحارقة ليس بالضرورة جولة سياحية أو رغبة في استكشاف العالم.


القنفذ بطبيعته حيوان ليلي، ينشط غالباً بعد غروب الشمس، ويقضي ساعات النهار مختبئاً في أماكن أكثر برودة وأماناً. لذلك، عندما يظهر في وضح النهار، خصوصاً خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، فقد يكون ذلك مؤشراً محتملاً على معاناته من العطش أو الإجهاد الحراري.


ولا تتوقف المشكلة عند الحرارة وحدها، إذ إن غذاءه أيضاً قد يتأثر بهذه الظروف. ومع اشتداد الحر، قد تقل أحياناً حركة بعض أنواع الحشرات والديدان التي يعتمد عليها القنفذ في غذائه، بحثاً عن أماكن أكثر برودة ورطوبة، ليجد القنفذ نفسه أمام مهمة صعبة: لا غذاء كافياً، ولا ماء متاحاً بسهولة، والشمس فوق رأسه تشتعل.


لكن، كيف نعرف أن القنفذ يعاني؟


إذا رأيته يتحرك ببطء شديد، ويبدو عليه الضعف، أو لم يعد يتكور بشكل طبيعي عند الاقتراب منه، فمن الأفضل الانتباه إلى حالته، خصوصاً إذا كانت درجات الحرارة مرتفعة.


أما الحل، فلا يحتاج إلى كثير من التعقيد: يمكن وضع إناء منخفض يحتوي على ماء نظيف في مكان هادئ ومظلل، حتى يتمكن القنفذ من الوصول إليه بسهولة.


وبالنسبة إلى الحليب؟ من الأفضل إبقاؤه بعيداً عنه، لأنه ليس مشروباً مناسباً للقنافذ، وقد يسبب لها اضطرابات هضمية حادة.


وبعبارة أخرى، إذا رأيت القنفذ خارجاً في النهار وسط لهيب الحرارة، فلا تقل فقط: «السيد قلب النظام وأصبح يخرج في وضح النهار»، فقد يكون العطش أو الإجهاد الحراري من بين الأسباب التي دفعته إلى مغادرة مخبئه بحثاً عن الماء.


وفي عز الحرارة، حتى القنفذ قد يحتاج إلى يد «فاعل خير»… ولكن بالماء، لا بالحليب.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات