توصلت جريدة _سبق بريس_ برسالة مرفقة بنسخة من بيان صادر عن مكتب ودادية إثران بإمنتانوت، يعرض من خلاله ما يصفه باستمرار تعثر ملف تجزئة سكنية تجاوز عمره 17 سنة، معبراً عن استياء عدد من المستفيدين مما يعتبرونه بطئاً في معالجة هذا الملف، ومطالباً بالإسراع في تسوية وضعية البقع وتمكين أصحابها من استلامها. وتضمن البيان، وفق ما ورد فيه، الإعلان عن تنظيم اعتصام إنذاري مرفوق بوقفة احتجاجية أمام وكالة العمران بشيشاوة يوم 22 يوليوز 2026، مع التأكيد على أن الأشكال الاحتجاجية المزمع تنظيمها ستكون في إطار سلمي.

وبحسب ما جاء في البيان، فإن مكتب الودادية أشار إلى أنه عقد اجتماعاً لتدارس مستجدات الملف، معتبراً أن الجهود المبذولة خلال السنوات الماضية لم تؤد، وفق تقديره، إلى إنهاء هذا المشروع بالشكل المطلوب. كما دعا، في الوثيقة نفسها، الجهات المعنية إلى التدخل لتسريع وتيرة معالجة الملف، وتسليم شواهد الملكية للمستفيدين، معبراً عن رفضه للاكتفاء بالوعود الشفوية، ومطالباً بتحديد آجال واضحة لإنجاز ما تبقى من الإجراءات.

وتنشر جريدة _سبق بريس_ هذه المعطيات في إطار نقلها لمضمون البيان كما توصلت به، مع التأكيد على أن ما ورد فيه يعبر عن موقف الجهة المصدرة له، وأن الأطراف والمؤسسات المعنية تحتفظ بحقها الكامل في توضيح موقفها أو تقديم أي معطيات أو توضيحات بخصوص هذا الملف، التزاماً بمبادئ التوازن والحياد وإتاحة حق الرد المكفول قانوناً.