شهد واد الشراط، مساء أمس الجمعة 14 غشت الجاري، حادثي غرق أسفرا عن وفاة عنصر من الدرك الملكي وموظف يعمل بإدارة السجون، في واقعة استنفرت مصالح الوقاية المدنية والجهات المختصة، التي سارعت إلى مباشرة عمليات البحث والتمشيط بمحيط الوادي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تعرض الضحيتان للغرق بالموقع نفسه، حيث تمكنت المصالح المعنية من تأكيد وفاة عنصر الدرك الملكي، في الوقت الذي استمرت فيه عمليات البحث عن موظف إدارة السجون، بعدما جرى إشعار فرق الإنقاذ بالحادث.
وواصلت عناصر الوقاية المدنية، منذ مساء الجمعة وإلى غاية صباح اليوم السبت 15 غشت، عمليات البحث والتمشيط بمياه ومحيط واد الشراط، قبل أن تتمكن، في وقت لاحق، من العثور على جثة موظف إدارة السجون وانتشالها، لتنتهي بذلك عمليات البحث التي استمرت لساعات.
ويتعلق الأمر بالمرحوم مهدي حميدات، موظف مراقب السجون المساعد العامل بالسجن المحلي الرماني، الذي توفي غرقاً في الحادث، مخلفاً حالة من الحزن والأسى في صفوف أسرته وأقاربه وزملائه في العمل. وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الفقيد لم يمض على زواجه سوى أسبوع واحد، ما زاد من وقع الفاجعة على محيطه العائلي.
وبانتشال جثة موظف إدارة السجون، تكون حصيلة الواقعة قد استقرت في وفاة شخصين، هما عنصر الدرك الملكي والموظف المذكور، فيما تواصل الجهات المختصة إجراءاتها المعمول بها للوقوف على ظروف وملابسات الحادث. وتعيد هذه الواقعة المأساوية إلى الواجهة المخاطر المرتبطة بالسباحة في مياه واد الشراط، خاصة خلال الفترة الصيفية.