متابعة - محمد السايح
يضرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم موعداً حارقاً مع نظيره الكندي، في قمة مرتقبة لحساب ثمن نهائي كأس العالم 2026؛ وهي المواجهة التي يدخلها الطرفان بشعار واحد لا بديل عنه: "الفوز ومواصلة المغامرة المونديالية".
وعلى الرغم من أن لغة الأرقام والتوقعات تصب في صالح "أسود الأطلس" عطفاً على المستويات الباهرة التي بصموا عليها في البطولة، والتي كان آخرها الإطاحة بالمنتخب الهولندي، إلا أن الميدان يخبئ تفاصيل أخرى. فالمنتخب الكندي، متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور باعتباره أحد مستضيفي العرس العالمي، يسعى بدوره إلى تفجير مفاجأة مدوية والإطاحة بالنخبة الوطنية.
وفي هذا الصدد، حذر خبراء ومحللون رياضيون العناصر الوطنية من فخ "استصغار" الخصم أو السقوط في فخ الثقة الزائدة. وأكد المتخصصون أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تعترف بالتكهنات وتتميز بخصوصية تكتيكية وصعوبة بالغة، مشددين على أن "حقيقة الميدان" والعطاء طيلة الـ90 دقيقة هما الفيصل الوحيد لحسم بطاقة العبور إلى دور الربع.
اترك ردا
إلغاء الرداخبار ذات صلة
أخبار شعبية
آخر الأخبار
احصل على آخر الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات الحصرية.
أفضل الفئات
-
اخبار محلية
314
-
أمن وقضاء
272
-
حوادث
164
-
رياضة
124