قيوح : يعلن عن نشر 552 راداراً جديداً وبرنامج "الحافلة الآمنة" لتعزيز السلامة الطرقية في أفق 2030
في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة للحد من حوادث السير وحماية أرواح المواطنين، أكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أن المغرب ماضٍ بثبات في تنفيذ استراتيجيته الوطنية للسلامة الطرقية في أفق 2030. وترتكز هذه الاستراتيجية على محورين أساسيين يتمثلان في تعزيز الترسانة القانونية وتطوير البنيات التحتية الطرقية بما يواكب المعايير الدولية المعمول بها.
وفي سياق تنزيل التدابير العملية للسلامة الطرقية، أشار الوزير إلى نشر 552 رادارا جديدا للمراقبة الآلية، وتتميز هذه التقنيات الحديثة بقدرتها العالية على رصد مختلف المخالفات المرورية بدقة، مما يساهم في ردع السلوكيات الطائشة والتقليل من السرعات المفرطة التي تُعد أحد أبرز أسباب حوادث السير المميتة على الطرقات الوطنية السيّارة والثانوية.
وإلى جانب مراقبة السرعة والمخالفات، تطرق عبد الصمد قيوح إلى مواصلة تنفيذ برنامج "الحافلة الآمنة". ويهدف هذا البرنامج الحيوي إلى تحديث أسطول حافلات النقل العمومي وتعزيز معايير السلامة والأمان فيها، لضمان تنقلات آمنة للمواطنين والرفع من جودة الخدمات المقدمة في قطاع النقل الطرقي بمختلف جهات المملكة، تعكس هذه التدابير الاستباقية التزام الحكومة الراسخ بتكريس ثقافة السلامة الطرقية، وجعل الطرق المغربية فضاء أكثر أمناً وسلامة لجميع مستعمليها، استشرافاً لأفق 2030 الذي يطمح إلى د تقليص ملحوظ في مؤشرات حوادث السير.