كابوس "البزناسة" و"الفراقشية" يشد الرحال إلى عاصمة النخيل…يونس عاكيفي إلى "المركز القضائي لمراكش"
بصم القائد يونس عاكيفي على مسار مهني متميز أهله لكي يحظى بثقة القيادة العليا للدرك الملكي، والتي أقدمت على تعيينه رسمياً على رأس المركز القضائي للدرك الملكي بمدينة مراكش. ويأتي هذا التعيين الجديد في إطار حركية انتقالية واسعة تهدف إلى تدوير المسؤوليات وضخ دماء جديدة في مناصب المسؤولية، مستندة إلى معايير الكفاءة والخبرة الميدانية للارتقاء بالمنظومة الأمنية وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقد تحول اسم عاكيفي خلال فترة إشرافه السابقة على مركز الدرك الملكي ببوسكورة إلى كابوس حقيقي يقض مضجع الشبكات الإجرامية، حيث قاد حرباً بلا هوادة لتفكيك قلاع "البزناسة" ومروجي الممنوعات، ودك معاقل عصابات سرقة المواشي "الفراقشية" التي كانت تهدد استقرار العالم القروي. وتميزت فترته هناك بحصيلة استثنائية في تجفيف منابع الجريمة وتفكيك خيوط القضايا المعقدة، مما جعل من منطقته حصناً منيعاً ضد شتى مظاهر الانحراف والاعتداءات على ممتلكات المواطنين.
ويعكس تنقيل هذا الإطار الأمني إلى عاصمة النخيل اعترافاً صريحاً بالمجهودات الجبارة التي بذلها في الميدان، وأدائه المهني اللافت في مجال محاربة الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن. فالمركز القضائي بمراكش ينتظر اليوم تفعيل هذه المقاربة الصارمة والضرب بيد من حديد على الأنشطة المشبوهة، خاصة في المناطق المتاخمة للمدينة وضواحيها، مما سيساهم في تطوير الأداء الأمني ورفع مستوى اليقظة في مواجهة شتى التحديات.
وفي المقابل، وضمن نفس الحركة الانتقالية الرامية لإعادة توزيع المهام وتحقيق النجاعة الأمنية، جرى تعيين رئيس المركز القضائي السابق بمراكش على رأس المركز القضائي ببوسكورة. وتكرس هذه التعيينات المتبادلة الدينامية المستمرة لجهاز الدرك الملكي في الاعتماد على الكفاءات المتمرسة، لتبدأ بذلك صفحة أمنية جديدة يقودها يونس عاكيفي بمراكش عنوانها الأبرز: حماية الوطن والمواطن وتكريس سيادة القانون.