يعيش الجنوب الشرقي للمملكة على وقع قلق صحي متزايد، بعد الانتشار المتسارع لداء "الليشمانيا" الجلدي، خاصة بمناطق فزواطة وتمكروت بإقليم زاكورة، وجماعة الجرف بإقليم الرشيدية.
الوضع دفع فعاليات حقوقية ومدنية إلى دق ناقوس الخطر، ومطالبة السلطات الإقليمية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية والجماعات الترابية بالتدخل العاجل لمحاصرة الداء وتوفير العلاج للمصابين.
وفي هذا السياق، نبهت جمعية "أصدقاء البيئة" بإقليم زاكورة إلى أن عددا من الجماعات الترابية بالإقليم، وعلى رأسها فزواطة وتمكروت، "تعيش وضعا صحيا مقلقا نتيجة الانتشار الواسع لهذا الداء"، معتبرة أن الوضع يتطلب تعبئة شاملة.
وطالبت الجمعية بتكثيف حملات النظافة ومحاربة الحشرات الناقلة للمرض، وتنظيم حملات تحسيسية وتوفير الأدوية والعلاجات الضرورية، تفاديا لتفاقم الوضع الصحي بالمنطقة.
اترك ردا
إلغاء الرداخبار ذات صلة
أخبار شعبية
آخر الأخبار
احصل على آخر الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات الحصرية.
أفضل الفئات
-
أمن وقضاء
694
-
اخبار محلية
464
-
حوادث
332
-
رياضة
214