أسدلت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بطنجة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 6 نونبر الجاري، الستار على الملف القضائي الذي يتابع فيه التيكتوكر يونس الجباري، المعروف بلقب «مولينكس»، ووالدة اليوتيوبر آدم بنشقرون، وذلك بإصدار قرارها بشأن الأحكام الابتدائية المطعون فيها.
وقضت الهيئة القضائية بتأييد الحكم الابتدائي الصادر في حق «مولينكس»، والقاضي بإدانته بست سنوات سجناً نافذاً، فيما قررت تخفيض العقوبة المحكوم بها على والدة آدم بنشقرون من ست سنوات إلى خمس سنوات سجناً نافذاً.
وعلى مستوى المطالب المدنية، قضت المحكمة بعدم قبول الاستئناف المقدم من جمعية «زيرو تفاهة» وطاهر سعدون، لانتفاء الصفة، مع التصريح بعدم قبول انتصابهما طرفين مدنيين في الملف.
وكانت الجلسة الأخيرة من المحاكمة قد انعقدت بشكل سري، بقرار من الهيئة القضائية، مراعاة لطبيعة القضية والمعطيات المرتبطة بقاصر، قبل استكمال مناقشة الملف وحجزه للمداولة.
ويعيد هذا الحكم إلى الواجهة النقاش القانوني والمجتمعي حول حدود المسؤولية الجنائية لصناع المحتوى الرقمي، وما تطرحه القضايا المرتبطة بالفضاء الإلكتروني من تحديات تتصل بحماية القاصرين وصون حقوقهم.
اترك ردا
إلغاء الرداخبار ذات صلة
أخبار شعبية
آخر الأخبار
احصل على آخر الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات الحصرية.
أفضل الفئات
-
أمن وقضاء
692
-
اخبار محلية
464
-
حوادث
328
-
رياضة
213