الحبيب بوكعيبة
في أجواء وطنية مفعمة بمشاعر الفخر والاعتزاز بالانتماء للوطن، احتضنت عمالة إقليم شيشاوة صباح اليوم السبت 31 أكتوبر 2025، مراسيم حفل رسمي لتحية العلم الوطني، تخليدا للذكرى الأولى لعيد الوحدة، في مناسبة وطنية شكلت محطة لاستحضار قيم الوحدة والتلاحم والتشبث بالثوابت الوطنية للمملكة المغربية.
وترأس هذا الحفل *بوعبيد الكراب، عامل إقليم شيشاوة*، بحضور الكاتب العام للعمالة، ورئيس المجلس الإقليمي،ورئيس المجلس العلمي المحلي،ورؤساء المصالح الأمنية ، وممثلي السلطات المحلية، وعدد من المنتخبين، ورؤساء المصالح الخارجية، وفعاليات المجتمع المدني، وثلة من الشخصيات المدنية .
واستهلت المراسيم بتحية العلم الوطني على نغمات النشيد الوطني، في مشهد رسمي مهيب سادته مشاعر الاعتزاز والوقار، حيث التأم الحضور حول الراية المغربية التي ترمز إلى السيادة الوطنية والوحدة الترابية، مستحضرين ما تحمله هذه المناسبة من دلالات تاريخية ووطنية عميقة، وما تجسده من معاني التضامن والتلاحم بين مختلف مكونات الشعب المغربي.
وعكست الأجواء التي مرت فيها هذه المراسيم روحا وطنية متميزة، حيث عبر الحاضرون عن تشبثهم الراسخ بالهوية المغربية واعتزازهم بالانتماء إلى هذا الوطن العزيز، مؤكدين من خلال مشاركتهم أهمية ترسيخ قيم المواطنة الصادقة، وتعزيز ثقافة الاعتراف بالرموز الوطنية، والمحافظة على المكتسبات التي حققتها المملكة في مختلف المجالات بفضل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
كما شكل هذا اللقاء مناسبة لتجديد التأكيد على أهمية الأدوار التي تضطلع بها المؤسسات والسلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني في ترسيخ روح المشاركة المواطنة، وتعزيز أواصر التواصل والتعاون خدمة للصالح العام، والمساهمة في تنمية إقليم شيشاوة والارتقاء بأوضاع ساكنته.
ولم يكن الاحتفال مجرد مراسيم بروتوكولية لتحية العلم، بل حمل في مضامينه رسالة رمزية قوية تعبر عن وحدة الصف المغربي، والاعتزاز بالانتماء الوطني، واستحضار المسؤولية المشتركة في صون الوطن والدفاع عن مكتسباته، في ظل الثوابت الوطنية الجامعة للمملكة.
واختتمت هذه المناسبة الوطنية برفع أكف الضراعة إلى المولى عز وجل، بأن يحفظ المملكة المغربية من طنجة إلى الكويرة، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والوحدة، وأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
وهكذا، عاشت عمالة إقليم شيشاوة على إيقاع لحظة وطنية متميزة، جدد من خلالها الحاضرون التعبير عن اعتزازهم بالوطن ورموزه، وتشبثهم بقيم الوحدة والتلاحم، في مناسبة تؤكد أن حب الوطن ليس مجرد شعارات، بل هو قيم ومواقف وممارسة يومية تتجسد في خدمة الوطن والمساهمة في تنميته.