بنكيران يهاجم «البام» ويحذر من كلفة الوعود الاجتماعية: من أين ستمول الحكومة زيادات الدعم والمعاشات؟
صعّد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، انتقاداته لحزب الأصالة والمعاصرة، متهماً إياه باستهداف حزبه منذ نشأته، والسعي إلى إقصائه من المشهد السياسي أو تهميشه. وخلال الاجتماع الأسبوعي لفريق «المصباح» بمجلس النواب، اتهم «البام» بالاعتماد على أساليب وصفها بالمكر والخداع، إلى جانب توظيف الخطاب الشعبوي والذباب الإلكتروني والمال.
وبالتوازي مع هجومه السياسي، أثار بنكيران مخاوف بشأن الوعود الاجتماعية الواردة في البرنامج الحكومي، معتبراً أنها مبالغ فيها وقد تفرض أعباء مالية يصعب تحملها. واستحضر، في هذا السياق، الوعود المتعلقة برفع الدعم الاجتماعي إلى ألف درهم وزيادة المعاشات إلى ثلاثة آلاف درهم، محذراً من أن تنفيذها قد يدفع المغرب إلى تراكم ديون يصعب سدادها، على حد تعبيره، مستشهداً بالوضع المالي لفرنسا.
وامتدت انتقادات الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، إذ اعتبر أن تراجع حضوره السياسي وعدم مشاركته في الحكومة الحالية يطرحان تحديات بشأن مستقبله، محذراً من أن الحزب قد ينتهي إذا لم يتدارك وضعه.
كما شدد بنكيران على أن مغادرة عزيز أخنوش رئاسة الحكومة وقيادة التجمع الوطني للأحرار لا ينبغي أن تحول دون مساءلته بشأن ملفات المحروقات وتضارب المصالح، مؤكداً، من خلال هذه التصريحات، استمرار حضور هذه القضايا في سجال المشهد السياسي المغربي.