بعد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج انتخابات 23 شتنبر بـ97 مقعداً، انتقل النقاش السياسي من نتائج الاقتراع إلى سؤال أكثر حساسية: من سيقود الحكومة المقبلة؟
وبموجب الفصل 47 من الدستور، يعين الملك رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات مجلس النواب، غير أن هوية الشخصية التي ستتولى المنصب لم تُحسم رسمياً إلى حدود الساعة.
وفي واجهة النقاش داخل «البام»، برزت خمسة أسماء تجمع بين التجربة الحكومية والحضور الحزبي والسياسي: فوزي لقجع، فاطمة الزهراء المنصوري، عبد اللطيف وهبي، يونس السكوري ومحمد المهدي بنسعيد.
ويحضر فوزي لقجع بحكم مسؤوليته الحكومية في قطاع الميزانية ورئاسته للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فضلاً عن التحاقه حديثاً بالحزب وعضويته في مكتبه السياسي. ورغم ارتباط اسمه بالملفات المالية والاستعدادات لمونديال 2030، سبق له أن نفى التفكير في رئاسة الحكومة.
أما فاطمة الزهراء المنصوري، فتستند إلى موقعها كمنسقة وطنية للقيادة الجماعية للحزب، إلى جانب مسؤوليتها الحكومية وتجربتها السابقة في تدبير الشأن المحلي بمراكش، فيما يحضر عبد اللطيف وهبي بثقل مساره الحزبي والبرلماني والحكومي.
ويبرز يونس السكوري كأحد الوجوه الصاعدة داخل الحزب، مستفيداً من تجربته الحكومية، بينما يجمع محمد المهدي بنسعيد بين المسؤولية الحكومية وعضوية القيادة الجماعية، فضلاً عن عودته إلى البرلمان.
وبين هذه الأسماء، يظل النقاش مفتوحاً في انتظار اتضاح المشاورات السياسية والمسار الدستوري لتشكيل الحكومة المقبلة، دون وجود إعلان رسمي يحسم هوية رئيسها.