إبراهيم باعزيز
مع تحول العمل الحديث نحو الاعتماد المتزايد على الحواسيب والمكاتب، أصبح الجلوس لساعات طويلة جزءاً من الروتين اليومي لملايين الموظفين. وقد يبدو الأمر مريحاً في ظاهره، غير أن قلة الحركة والجلوس لفترات ممتدة يرتبطان بعدد من المخاطر الصحية، خصوصاً عندما يتحولان إلى نمط يومي ثابت.
ولا تتوقف المشكلة عند قلة الحركة، إذ يمكن للوضعيات غير المناسبة أمام الحاسوب أن تزيد الضغط على الظهر والرقبة والكتفين، وتؤدي إلى الشعور بالألم والانزعاج مع مرور الوقت. كما أن البقاء طويلاً في الوضعية نفسها قد يزيد من الإجهاد العضلي والتعب.
وتشير التوصيات الصحية إلى أن مواجهة هذه المشكلة لا تحتاج بالضرورة إلى تغيير طبيعة العمل، وإنما إلى كسر فترات الجلوس المتواصل، وتغيير الوضعية والحركة بانتظام، إلى جانب ضبط الكرسي والشاشة بما يتناسب مع وضعية الجسم.
وقد يكون الحل أبسط مما نعتقد: الوقوف لبعض الوقت، المشي خلال الاستراحة، تغيير وضعية الجلوس، وضبط مكان العمل بشكل صحيح. ففي نهاية المطاف، لا يحتاج الموظف إلى مغادرة مكتبه حتى يحافظ على صحته، بل يحتاج فقط إلى ألا يجعل الكرسي رفيقه الوحيد طوال اليوم.
اترك ردا
إلغاء الرداخبار ذات صلة
أخبار شعبية
آخر الأخبار
احصل على آخر الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات الحصرية.
أفضل الفئات
-
أمن وقضاء
510
-
اخبار محلية
418
-
حوادث
263
-
رياضة
173