إبراهيم باعزيز
انتقد عبد اللطيف وهبي، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، خطاب عبد الله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، خلال مختلف مراحل المحطة الانتخابية الأخيرة، معتبراً أن كلامه تجاه خصومه السياسيين «ينقض الوضوء».
وقال وهبي، في حوار خاص مع جريدة «هسبريس»، إن ما قاله راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في التسريب المنسوب إليه بشأن فوزي لقجع، «لا يمثل شيئاً أمام ما قاله عبد الإله بنكيران خلال الانتخابات»، مضيفاً أن بنكيران «لم يترك شخصاً ولا عائلة، ولم يوفر احتراماً لامرأة».
وفي سياق آخر، استبعد وهبي أن يكون ما وصفه بـ«التأخر في تعيين رئيسة الحكومة» مرتبطاً بالتحقيق الجاري في واقعة مكتب التصويت بطنجة، التي يتابع على خلفيتها عمدة المدينة، المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، منير ليموري، مؤكداً أن الملف أخذ مساره القانوني أمام الجهات المختصة.
واعتبر عضو المكتب السياسي لـ«البام» أن القضية لن تؤثر في النتائج الانتخابية للحزب، سواء على مستوى البرلمان أو بمدينة طنجة، مضيفاً بشأن الملفات المعروضة أمام القضاء: «أي ملفات موجودة أمام القضاء لا تحرجنا».
وبخصوص تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة المكلفة بتشكيلها، أكد وهبي أهمية القرار، مشيراً إلى مسارها السياسي، ومعرباً عن ثقته في نجاحها، ومؤكداً أن حزب الأصالة والمعاصرة والتحالف الحكومي المرتقب سيكونان إلى جانبها.
وأوضح وهبي أن تعيين رئيس الحكومة يدخل ضمن الاختصاصات الدستورية للملك، معتبراً أن اختيار المنصوري ينسجم، بحسب تصريحه، مع ما وصفه باحترام الملك محمد السادس للمرأة ودعم قضايا المساواة وتعزيز وضعيتها.