Preloader Image
news خبر عاجل
clock
خمس سنوات في وزارة الصحة.. كيف انتهت رحلة خالد آيت الطالب داخل الحكومة؟

خمس سنوات في وزارة الصحة.. كيف انتهت رحلة خالد آيت الطالب داخل الحكومة؟

بعد نحو خمس سنوات على رأس وزارة الصحة، غادر خالد آيت الطالب الحكومة في أكتوبر 2024، ضمن تعديل حكومي شمل عدداً من الحقائب الوزارية، وأسند تدبير قطاع الصحة والحماية الاجتماعية إلى أمين التهراوي. وبذلك انتهت تجربة حكومية امتدت من مرحلة مواجهة جائحة كورونا إلى أوراش إصلاح المنظومة الصحية، وسط تحديات مرتبطة بالخدمات العلاجية والموارد البشرية واحتجاجات طلبة الطب.

تولى آيت الطالب حقيبة الصحة في أكتوبر 2019، في ظرف استثنائي فرض على القطاع تعبئة واسعة لمواجهة تداعيات الجائحة. وبعد تشكيل حكومة عزيز أخنوش سنة 2021، استمر في منصبه، ليجد نفسه أمام مرحلة جديدة عنوانها إصلاح المنظومة الصحية وتوسيع الحماية الاجتماعية، إلى جانب الاستجابة لانتظارات المواطنين بشأن جودة الخدمات وظروف الولوج إلى العلاج.

ولم تخلُ هذه المرحلة من ملفات شائكة؛ فقد شكلت احتجاجات طلبة الطب والصيدلة إحدى أبرز الأزمات التي واجهت القطاع خلال الأشهر السابقة للتعديل الحكومي. وارتبطت الاحتجاجات بخلافات حول إصلاح التكوين الطبي، قبل أن تتواصل تداعياتها على المسار الدراسي والتداريب الاستشفائية، ما جعل تدبير الملف اختباراً للحوار بين الوزارة والطلبة.

وفي 23 أكتوبر 2024، أُعلن عن تعيين أمين التهراوي وزيراً للصحة والحماية الاجتماعية خلفاً لآيت الطالب، في إطار إعادة هيكلة الحكومة. ولم يحدد الإعلان الرسمي ملفاً بعينه باعتباره السبب المباشر لتغيير المسؤول على رأس الوزارة، لذلك لا يمكن اختزال مغادرته في أزمة طلبة الطب أو في تدبير الجائحة وحدهما.

وبانتهاء هذه التجربة، انتقلت مسؤولية مواصلة أوراش إصلاح القطاع إلى الوزير الجديد، في وقت ظلت فيه تحديات تحسين الخدمات الصحية، وتوفير الموارد البشرية، وتقليص الفوارق في الولوج إلى العلاج حاضرة بقوة. أما حصيلة خالد آيت الطالب، فتظل مرتبطة بما تحقق خلال فترة توليه المسؤولية، وما بقي من الإصلاحات مفتوحاً أمام خلفه.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات