Preloader Image
news خبر عاجل
clock
براعم الكوكب المراكشي تحت المطر بملعب الحارثي.. كواليس التدبير اللوجستيكي في مرمى الانتقاد

براعم الكوكب المراكشي تحت المطر بملعب الحارثي.. كواليس التدبير اللوجستيكي في مرمى الانتقاد

إبراهيم باعزيز

أعادت مشاهد ظهور براعم مدرسة الكوكب المراكشي المكلفين بجمع الكرات، بملابس رياضية خفيفة وسط التساقطات المطرية والبرد الذي عرفته مراكش، خلال المباراة التي جمعت الفريق باتحاد طنجة بملعب الحارثي، النقاش حول ظروف اشتغال هذه الفئة ومدى جاهزية النادي لتوفير التجهيزات الضرورية لحمايتها من تقلبات الطقس.


وأثارت هذه المشاهد انتباه عدد من المتتبعين للشأن الكوكبي، بالنظر إلى الدور الذي يضطلع به هؤلاء البراعم خلال المباريات، باعتبارهم جزءاً من المنظومة الرياضية للنادي، وهو ما يطرح ضرورة الوقوف عند ظروف مشاركتهم ومدى توفير شروط ملائمة تضمن سلامتهم وراحتهم.


المتجر الرسمي.. تفصيل يفتح باب المساءلة

ومن بين النقاط التي استأثرت باهتمام المتابعين، وجود متجر رسمي للنادي بالقرب من الملعب، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة مسألة تدبير التجهيزات الرياضية ومدى توفر الألبسة المناسبة للبراعم المكلفين بجمع الكرات، خصوصاً خلال المباريات التي تتزامن مع التساقطات المطرية وانخفاض درجات الحرارة.


ولا يتعلق الأمر هنا بمجرد توفر الأقمصة الرياضية، بل بمدى اعتماد تدبير استباقي يأخذ بعين الاعتبار الظروف المناخية، ويضمن تجهيز البراعم بما يلائم طبيعة المهمة التي يؤدونها. كما يبرز هذا الوضع أهمية وضوح المسؤوليات بين مختلف المتدخلين في تنظيم المباريات، تفادياً لظهور مشاهد مماثلة مستقبلاً.


بين طموح الاحتراف وتفاصيل التدبير اليومي

إن صورة النادي لا تُصنع فقط بنتائج الفريق الأول أو طموحاته الرياضية، بل تتشكل أيضاً من طريقة تعامله مع التفاصيل التنظيمية المرتبطة بمختلف مكوناته، وفي مقدمتها البراعم الذين يرتبطون بمدرسته ويشكلون جزءاً من قاعدته المستقبلية.


ومن هذا المنطلق، تبرز الحاجة إلى اعتماد إجراءات عملية تشمل توفير ملابس واقية من البرد والمطر، وتحديد الجهة المسؤولة عن تجهيز البراعم قبل المباريات، مع التأكد من ملاءمة ظروف مشاركتهم للأحوال الجوية السائدة.


مسؤولية الإدارة أمام صورة النادي

وأمام هذه المشاهد، تظل إدارة الكوكب المراكشي مطالبة بالتفاعل مع الموضوع، وتوضيح التدابير المعتمدة لتوفير التجهيزات الضرورية للبراعم المكلفين بجمع الكرات، بما يضمن سلامتهم ويحفظ كرامتهم، ويعكس المكانة التي يفترض أن تحتلها العناية بالفئات الصغرى داخل مشروع النادي.

فالتدبير الاحترافي لا يُقاس بالشعارات وحدها، بل بمدى القدرة على تحويلها إلى إجراءات ملموسة، خصوصاً حين يتعلق الأمر بالبراعم. وبين طموح إعادة الكوكب إلى مكانته المستحقة وانتظارات جماهيره، تظل العناية بأبناء النادي مسؤولية يومية لا ينبغي أن تتأجل إلى حين إثارة الجدل.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات