مع حلول فصل الخريف، تعود فاكهة الرمان إلى واجهة الموائد المغربية، بألوانها الزاهية ومذاقها الذي يجمع بين الحلاوة والحموضة، لتشكل واحدة من الفواكه الموسمية التي تجمع بين المتعة الغذائية والقيمة الصحية.
ولا تقتصر أهمية الرمان على مذاقه المميز، إذ يحتوي على مركبات نباتية مضادة للأكسدة، من بينها البوليفينولات، التي تحظى باهتمام الباحثين لدورها المحتمل في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
كما يوفر الرمان الألياف الغذائية، التي تساعد على دعم صحة الجهاز الهضمي، إلى جانب فيتامين C والبوتاسيوم ومجموعة من العناصر الغذائية التي تساهم في تنويع النظام الغذائي.
وينصح بتناول حبات الرمان كاملة للاستفادة من أليافها، بدل الاقتصار على العصير الذي يفقد جزءا من الألياف الموجودة في الثمرة، مع الانتباه إلى أن العصير قد يوفر كمية كبيرة من السكريات عند استهلاكه بكميات مرتفعة.
ورغم الاهتمام العلمي بمركبات الرمان، فإن بعض الادعاءات المتداولة بشأن قدرته على علاج أمراض معينة لا تزال تحتاج إلى أدلة سريرية كافية، لذلك يبقى تناوله جزءا من نظام غذائي متوازن، وليس بديلا عن العلاج الطبي
اترك ردا
إلغاء الرداخبار ذات صلة
أخبار شعبية
آخر الأخبار
احصل على آخر الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات الحصرية.
أفضل الفئات
-
أمن وقضاء
627
-
اخبار محلية
456
-
حوادث
291
-
رياضة
185