Preloader Image
news خبر عاجل
clock
«ملعب الكراطة».. كيف أطاحت فضيحة مونديال الأندية بوزير الرياضة محمد أوزين؟

«ملعب الكراطة».. كيف أطاحت فضيحة مونديال الأندية بوزير الرياضة محمد أوزين؟

تحولت أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، خلال منافسات كأس العالم للأندية في دجنبر 2014، إلى مصدر إحراج رياضي وإعلامي للمغرب، بعدما تسببت التساقطات المطرية في تجمع المياه فوق العشب، وظهر عمال وهم يحاولون سحبها بأدوات يدوية، في مشاهد سرعان ما انتشرت على نطاق واسع تحت اسم «ملعب الكراطة».

ولم يتوقف الجدل عند الصور التي أثارت سخرية وانتقادات واسعة، بل امتد إلى ظروف تهيئة الملعب ومدى جاهزيته لاحتضان مباريات تظاهرة دولية. ومع تصاعد الانتقادات، دخل الملف مرحلة التحقيق الرسمي لتحديد المسؤوليات عن الاختلالات التي ظهرت خلال المنافسات.

وفي 7 يناير 2015، أعلن الديوان الملكي إعفاء محمد أوزين من مهامه وزيراً للشباب والرياضة، عقب تقرير أُعد بناءً على أبحاث أجراها وزيرا الداخلية والاقتصاد والمالية، بأمر من الملك محمد السادس. وخلص التقرير إلى ثبوت المسؤولية السياسية والإدارية المباشرة للوزارة، إلى جانب مسؤولية المقاولة المكلفة بالأشغال، عن الاختلالات المسجلة.


وحدد البلاغ الرسمي أوجه الخلل في عيوب تصريف المياه وتهيئة أرضية الملعب خلافاً لمقتضيات دفتر التحملات، ونقائص جودة الأشغال، وضعف منظومة المراقبة والتتبع. كما سجل تأخر انطلاق الأشغال، وعدم التسليم المؤقت للمشروع، معتبراً أن الإبقاء على برمجة التظاهرة بالملعب رغم احتمال عدم جاهزيته لم يكن قراراً صائباً.


وبعد إبلاغه بمضمون التقرير، طلب أوزين من رئيس الحكومة رفع ملتمس إعفائه إلى الملك، قبل أن يصدر القرار النهائي وفق الفصل 47 من الدستور. وهكذا، انتهت أزمة «ملعب الكراطة» بإعفاء الوزير، بعدما تجاوزت تداعياتها حدود الجدل الرياضي إلى مساءلة رسمية بشأن تدبير المشروع ومراقبة أشغاله.


المصدر: بلاغ الديوان الملكي بتاريخ 7 يناير 2015

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات