تثير كلمات أغنية متداولة، يُنسب أداؤها إلى ياسر الصغير، تساؤلات بشأن الرسائل التي تحملها، بعدما تضمنت عبارات تحيل على عالم المخدرات الصلبة، وتستحضر مفردات مرتبطة بتداولها واستهلاكها.
ومن بين المقاطع المتداولة، عبارات «حرام عليا النعاس.. عيطولي للبزناس»، و«بالبيضة لساني نشف.. نضرب حتى نرعف.. نضرب خطوطا كبار.. سماوني إسكوبار»، وهي تعبيرات تضع المستمع أمام إشارات لغوية مرتبطة بهذا العالم، وتفتح النقاش حول الطريقة التي يجري بها تقديمه داخل بعض الأعمال الموسيقية.
وتزداد أهمية هذا النقاش حين يتعلق الأمر بأغانٍ يُتداول أنها تلقى رواجاً في بعض الفضاءات الليلية بمدينة مراكش، حيث يطرح حضور مثل هذه المضامين تساؤلات حول أثرها الثقافي والاجتماعي، خصوصاً لدى فئة الشباب.
وفي الوقت الذي لا يكفي فيه ورود هذه المصطلحات وحده لإثبات وجود تحريض مباشر على تعاطي المخدرات أو الاتجار بها، فإن طبيعة الكلمات وسياق تقديمها يظلان موضوعاً مشروعاً للنقاش، بالنظر إلى حساسية الظاهرة وانعكاساتها على المجتمع.
ويبقى تقييم الرسالة التي تحملها الأغنية رهيناً بالاطلاع على مضمونها الكامل وسياقها الفني، مع ضرورة التمييز بين تناول ظاهرة المخدرات في الفن وبين تمجيدها أو تقديمها بصورة قد تسهم في التطبيع معها.
اترك ردا
إلغاء الرداخبار ذات صلة
أخبار شعبية
آخر الأخبار
احصل على آخر الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات الحصرية.
أفضل الفئات
-
أمن وقضاء
647
-
اخبار محلية
458
-
حوادث
300
-
رياضة
189