ازدادت ماديحة خيير في 17 أبريل 1975 بمدينة بني ملال، وراكمت تجربة مهنية في تدبير المؤسسات والعمل الإداري، قبل تعيينها من طرف الملك محمد السادس وزيرة منتدبة مكلفة بالتكوين المهني والتأهيل. ويضعها هذا التعيين على رأس قطاع يرتبط بتأهيل الكفاءات وتعزيز فرص الإدماج المهني ومواكبة التحولات التي يعرفها سوق الشغل.
وتتوفر خيير على شهادة الماستر في التجارة الدولية، كما شغلت منصب الكاتبة العامة لأكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني، وعملت مسؤولة بالمكتب الوطني للمطارات. وتندرج هذه المسؤوليات ضمن مسار مهني ارتبط بتدبير المؤسسات والمرافق المتخصصة في مجال الطيران المدني، واكتساب خبرة في العمل الإداري والمؤسساتي.
وامتدت أنشطتها إلى مجال التعاون والتمثيلية على المستوى الإفريقي، إذ تشغل عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي، كما ترتبط بالمجلس الدولي للمطارات، فرع إفريقيا. ويعكس هذا الجانب من مسارها انخراطها في فضاءات التعاون المؤسساتي، إلى جانب تجربتها المهنية داخل مؤسسات وطنية.
ويستند تكوينها الأكاديمي، وفق المعطيات المتاحة، إلى تخصص التجارة الدولية، فيما تركز تجربتها المهنية على تدبير المؤسسات والعمل الإداري. ويأتي انتقالها إلى المسؤولية الحكومية في قطاع التكوين المهني في سياق تتزايد فيه الحاجة إلى ربط التكوين بمتطلبات الاقتصاد، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات التعليمية والتكوينية والمقاولات.
وبتوليها حقيبة التكوين المهني والتأهيل، تواجه ماديحة خيير رهانات تتعلق بتحسين جودة التكوين، وتطوير المهارات، وتعزيز فرص تشغيل الخريجين، وتقوية الشراكة بين مؤسسات التكوين والمقاولات. وسيكون التحدي الأساسي هو تحويل التجربة المؤسساتية إلى برامج عملية تستجيب لحاجيات سوق الشغل وتوسع آفاق الإدماج المهني أمام الشباب.