وزيرة الدفاع الإسبانية تجدد استفزازاتها بشأن سبتة ومليلية المحتلتين قبيل الزيارة الملكية
إبراهيم باعزيز
جددت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبليس، تأكيد موقف مدريد بشأن مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، واصفة إياهما بأنهما «إسبانيتان جداً»، وذلك قبيل الزيارة المرتقبة للملك فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيثيا إلى سبتة، الثلاثاء 13 أكتوبر، على أن تشمل الزيارة مليلية في اليوم الموالي، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية.
وجاءت تصريحات روبليس خلال اتصال عبر تقنية التناظر المرئي مع الجنود الإسبان المتمركزين في الثغرين المحتلين، بمناسبة العيد الوطني الإسباني، حيث اعتبرت أن المدينتين تجسدان «أفضل صورة لإسبانيا»، في تصريحات تتزامن مع الاستعدادات الجارية للزيارة الملكية.
وتكتسي الزيارة أهمية سياسية ورمزية، باعتبارها الأولى من نوعها للملك فيليبي السادس إلى سبتة منذ اعتلائه العرش سنة 2014، في وقت يظل فيه ملف المدينتين من القضايا المرتبطة بالخلاف المغربي الإسباني، بالنظر إلى تمسك المغرب بمغربيتهما، مقابل استمرار إسبانيا في فرض سيادتها عليهما.
وبحسب البرنامج المعلن للزيارة، يرتقب أن يصل الملك الإسباني إلى سبتة حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف، حيث سيشارك في أنشطة رسمية تشمل تسلم المفاتيح الذهبية للمدينة ولقاء السلطات المحلية، إلى جانب زيارة مدرسة ومقبرة سيدي امبارك الإسلامية لتكريم ضحايا محاولات العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة نهاية يوليوز الماضي.
كما يتضمن البرنامج لقاء مع نحو 300 شخص من المجتمع المحلي، على أن يقضي الملك ليلته في المدينة المحتلة، في خطوة وصفتها الصحافة الإسبانية بأنها سابقة لملك إسباني خلال العهد الديمقراطي.
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار الخلاف المغربي الإسباني بشأن الوضع السيادي لسبتة ومليلية، إذ يتمسك المغرب بمغربية المدينتين ويدعو إلى إنهاء الوجود الإسباني فيهما، بينما تؤكد مدريد تمسكها بسيادتها عليهما.