Preloader Image
news خبر عاجل
clock
مصطفى طلال.. حين يطرق المرض أبواب الحياة فجأة

مصطفى طلال.. حين يطرق المرض أبواب الحياة فجأة

بالأمس، كان زميلنا الصحافي الرياضي مصطفى طلال بيننا، حاضرا بنشاطه وحيويته، يمارس حياته بشكل طبيعي، دون أن يخطر ببال أحد أن الأيام القليلة قد تحمل له هذا الامتحان الصحي القاسي. واليوم، ونحن نتابع ما يواجهه من معاناة مع المرض، نشعر جميعا بأن الحياة قد تتغير في لحظة، وأن الإنسان، مهما بدا قويا، يظل بحاجة إلى رحمة الله ولطفه.


إن مرض الزميل مصطفى طلال ليس مجرد خبر عابر في حياة الوسط الصحافي الرياضي، بل مناسبة إنسانية مؤثرة تذكرنا بقيمة الصحة، وبأن خلف الأسماء التي نعرفها والوجوه التي اعتدنا حضورها، قلوبا وأرواحا تستحق منا السؤال والدعاء والمؤازرة، خصوصا حين تضيق بها الأيام وتشتد عليها المحن.


في مثل هذه اللحظات، تتراجع كل الانشغالات، وتصبح أمنية واحدة أكبر من كل شيء: أن يستعيد مصطفى عافيته، وأن يتجاوز هذه المرحلة الصعبة، وأن يعود إلى حياته وأهله وأصدقائه وزملائه، محاطا بالمحبة التي يستحقها وبالدعوات الصادقة التي ترافقه في محنته.


فالمرض، حين يأتي على حين غرة، يعيد ترتيب أولوياتنا، ويكشف لنا أن ما نعتبره أحيانا أمرا عاديا، من صحة وعافية ولقاءات يومية، هو في الحقيقة نعمة عظيمة لا ندرك قيمتها كاملة إلا عندما تصبح مهددة. وتظل الدنيا، بكل ما فيها من انشغالات ومظاهر، محطة عابرة، لا يبقى منها في لحظات الشدة إلا الأثر الطيب، وصدق المحبة، ووقوف الناس إلى جانب بعضهم البعض.


اللهم رب الناس، أذهب البأس، واشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقما.


نسأل الله العلي القدير أن يمن على زميلنا مصطفى طلال بالشفاء العاجل، وأن يخفف عنه آلامه، ويقويه على تجاوز هذه المحنة، ويرد إليه صحته وعافيته، وأن يقر أعين أهله ومحبيه برؤيته في أحسن حال.


قلوبنا معك، مصطفى، ودعواتنا ترافقك. عافاك الله، ومنّ عليك بالشفاء، وجعل القادم من أيامك أجمل وأرحم.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات